قناة نرويجية تعيد الرسوم المسيئة للرسول بدعوى "حرية الرأي"

أكتوبر 4th, 2006 كتبها khalid A.A نشر في , أخبار

سبحان الله..إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الكافر..كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم…قال تعالى {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تك


الامام محمد عبدالوهاب في عيون باحثه امريكيه

سبتمبر 21st, 2006 كتبها khalid A.A نشر في , أخبار

كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها تهدد الخصوم المناوئين لها، وتتهمهم بالإرهاب والتطرف وبكونهم خطرًا على الأمن العالمي، وابتدع الرئيس ‘بوش’ بهذا الخصوص نظرية ‘محور الشر’ الذي يتضمن حسب رأيه هو واقتناعه كلاً من إيران، والعراق، وكوريا الشمالية، وأطلقت الولايات المتحدة على العملية التي أسفرت عن إبادة أفغانستان ورجوعها إلى العصور الحجرية بـ’النسر النبيل’ وهو كما لا يخفى على الفاهمين مصطلح توراتي بحت.

ولكن بعد حرب العراق حدث تغيير طفيف في اللهجة الأمريكية وأنماط تفكير الرئيس بوش والمتحالفين معه، حيث خفف لهجته ونبرته الموجهة إلى الدولتين الباقيتين من محور الشر، وهما: إيران وكوريا الشمالية بل قد لا يذكرهما كلاهما أو واحدة منهما ‘كوريا الشمالية مثلاً’ أصلاً ويغلظ على حلفائه وبالأخص باكستان، فباكستان اتهمت أول الأمر بأن منفذي عملية نيويورك وواشنطن سحبوا كمية كبيرة من الأموال من البنوك الباكستانية قبل تنفيذ العملية، وبعد ذلك شهدت الحدود الباكستانية والأفغانية ارتفاعًا حراريًا ملحوظًا، وكانت القوات الأمريكية الموجودة على التراب الأفغاني هي البادئة بالعدوان الذي أسفر عن استشهاد جنديين باكستانيين.

ومن جانب آخر أخذ دهاقنة السياسة في أمريكا يوجهون أصابعهم الأمارة بالاتهامات التي يلقونها جزافًا نحو السعودية وأن المؤسسات الإغاثية الخيرية الإسلامية ـ وأغلبها إن لم نقل كلها تحتضنها السعودية ـ تمول الإرهاب، وتدعم خلايا القاعدة! وتارة يقولون: إن المناهج الدراسية التي تعتمدها دوائر التعليم والجامعات السعودية، هي المسئولة عن الإرهاب ولابد من إجراء تغييرات جذرية في مناهج التعليم، ولعلهم يريدون إلغاء أو حذف آيات الجهاد والولاء والبرء من القرآن. وأحيانًا يقولون: إن المذهب الوهابي هو المسئول عن كل إرهاب يحدث في العالم وتلك فرية عجز إبليس عن الإتيان بمثلها.

والعجيب أن الإمام ‘محمد بن عبد الوهاب’ أكبر مظلوم في التاريخ المعاصر، ظلمته فئات من المسلمين عندما نبذوه بشتى التهم وكفروه أو بدّعوه في أحسن الأحوال ونسبوا إليه من التهم ما يعجز القلم عن ذكرها وسردها، ورموه بالعمالة للبريطانيين، وظلمه الأعداء ظلمًا كبيرًا عندما نسبوا إليه ما هو عنه براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

والحقيقة التي لا مرية فيها أن هذه الاتهامات الأمريكية ليست إلا كما قال الذئب ذات مرة للنعجة لماذا توسخين الماء وتقذرينه؟ فقالت يا سيدي! كيف يمكن أن أقذر الماء وأنا في مكان منحني وأنت في مكان مرتفع، ورغم أن الذئب كان على باطل وعلى درجة كبيرة من الوقاحة، غير أنه أصر على اتهام النعجة بما هو به أليق، وفي الأخير وثب عليها وثبة قوية فالتهمها وكان الذئب جائعًا فحاول أن يبرر التهامه للنعجة المسكينة بدليل أسخف شيء في الدنيا.

فالقصة نفسها تمارسها الولايات المتحدة مع السعودية، فهي بسبب كونها آخر معقل حصين للإسلام، لذلك كانت السعودية وحكامها الغر الميامين غصة في حلوق أعداء الله، فأخذوا يتهمونها بتهم سخيفة؛ ولذلك لما طالب الأمير سعود الفيصل بتقديم أدلة دامغة على صحة هذه الاتهامات الموجهة إلى السعودية عجزوا عن تلبية طلبه، ولوقاحتهم لازالوا مستمرين في إلقاء التهم جزافًا.

ولعلنا نتحدث في هذه العجالة حول اتهام الولايات المتحدة المذهب الوهابي بكونه هو وأفكاره المسئول عن الإرهاب وفضلنا أن نعرج على مقتطف

المزيد